حبيب الله الهاشمي الخوئي

21

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

إليه لدفع البليّة ورفع الرّزيّة ، كان هو المأمول له مع النّقم كما أنّه حال إفاضة النّعمة والعطيّة يستعدّ بالغفلة للاعراض عن شكرها ، فيكون عند ذلك أهلا لان ينزل عليه بوادر النّقمة من اللَّه سبحانه كان هو المرهوب منه مع النّعم فهو المأمول والمرهوب معا ، وما عداه فحلول نقمته غير مجامع لامل رحمته ، وقيام نعمته معاند لشمول رهبته ، فلا مأمول ولا مرهوب في كلا الحالين سواه ، ولا ملجأ ولا منجأ إلَّا هو ، وإلى هذا المعنى ينظر شعر الشّارح المعتزلي : وحقّ فضلك ما استيأست من نعم تسرى إلىّ وإن حلَّت بي النّقم ولا أمنت نكالا منك أرهبه وإن ترادفت الآلاء والنعم الترجمة از جملهء خطب آن حضرت است در بيان صفات كمال ، ونعوت جلال الهى مىفرمايد كه : حمد وثنا خداوند معبود بحقي را سزاست كه پيشى نگرفته است مر أو را حالي بر حالي تا اين كه باشد أول پيش از آنكه باشد آخر وباشد ظاهر پيش از آنكه باشد باطن ، هر ناميده شده بوحدت كه غير اوست متّصف است بصفت قلَّت ، وهر عزيزي كه غير اوست موصوفست بصفت ذلت ، وهر صاحب قوتى كه غير اوست ضعيف است وحقير ، وهر مالكي كه غير اوست مملوكست وعبد ، وهر عالمي كه غير اوست متعلمست وآموزنده ، وهر قادرى كه غير اوست گاهى قادر مىشود وگاهى عاجز ، وهر صاحب سمعي كه غير اوست عاجز است از ادراك آوازهاى آهسته وكر ميكند أو را آوازهاى بزرگ ، ومىرود از أو آوازهاى دور ، وهر صاحب بصرى كه غير اوست كور است از رنگهاى خفى وپنهان واز جسمهاى لطيف ورقيق القوام ، وهر ظاهري كه غير اوست غير باطن است ، وهر باطني كه غير اوست غير ظاهر است ، بلكه اوست ظاهر وباطن وآشكار ونهان از همه گان بىنياز وبر همه مشفق از همه عالم نهان وبر همه پيدا نيافريد آنچه كه آفريد آنرا بجهة تقويت سلطنت ونه از براي خوف از عاقبت زمانه ونه بواسطهء يارى خواستن بر دفع همتاى بر جهنده ونه بر دفع شريك غلبه كننده ونه